تندغة الأربعون

منتدًى يركز على مآثر حلة أربعين جوادا التندغية وآثارها وتاريخها وشخصياتها
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
يرحب المنتدى بكافة المشاركات في الموضوعات المقترحة أو موضوعات إخرى جديدة...عليكم أيها الإخوة نعول في إخراج الموسوعة الحلية إن شاء الله تعلى... تذكروا أن تنشئة الأجيال على القيم الفاضلة مهمة الجميع، وأن الصدق والأمانة والموضوعية شروط لا غنى عنها "ولا تكتُبْ يمينك غير شيء***يسرك في القيامة أن تراه"...شكرا لكم والمنتدى منتداكم.

شاطر | 
 

 رثاء محمد الدنبجه / شعر محمدو بن محمدي (بدي ) العلوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 17/03/2016

مُساهمةموضوع: رثاء محمد الدنبجه / شعر محمدو بن محمدي (بدي ) العلوي   الخميس مارس 17, 2016 8:55 pm

لا عذر للقلب أن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tendgha.montadamoslim.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 17/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: رثاء محمد الدنبجه / شعر محمدو بن محمدي (بدي ) العلوي   الخميس مارس 17, 2016 11:10 pm

محمدّو بن محمدِ العلوي (ت1273 هـ) في رثاء محمد الدَّنَبْجَه التَّنْدَغِيّ الحِلِّيّ (ذو القعدة 1272 هـ الموافق يوليو 1856م):

لا عُذْرَ للقلب إِنْ يَقْنَ السُّلوَّ ولا
لِلْعيْنِ إنْ تُبْقِ في آماقِها بَلَلا
 
إنَّ النَّعِيَّ بِفِيهِ التُّرْبُ فَاهَ بِمَا
أسْهَى وأسْهَرَ مِنْ تَبْريحِهِ الْمُقَلا
 
رَمَى القُلوبَ بِمَا لوْ كان صادفَهُ
رضوى  ولبنان دَهْدَى  منهُما القُلَلا
 
أَلْقَى علَى بَيْضَةِ الإسلامٍ كَلْكَلَهُ
مَا لَوْ تَجَسَّمَ هَدَّ السَّهْلَ وَالْجَبَلا
 
خَطْبٌ تَنَكَّرَت الدُّنْيا بِهِ وَبِهِ
قَدْ أُلْبِسَتْ بَعْدَ مَلْبوسِ الحُلى عَطَلا
 
نَاهِيكَ مِمَّا دَهَى مِنْ حادثٍ جَلَلٍ
فَدَانَ مَنْ كَانَ يَكْفِي الْحَادِثَ الْجَلَلا
 
نَعَى مُحَمَّدَنَا النَّاعِي فَقُلْتُ لَهُ
هَلَّا عَطَفْتَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ وَالْعَمَلا
 
حَبْرٌ  تَواضَعَ لِلْمَوْلَى فَصَارَ لَهُ
بِهِ عَلَى كُلِّ مَنْ رَامَ العُلُوَّ عُلا
 
ساسَ الأَنامَ بِسُلْطانِ التُّقَى فَلَهُ
قَدْ أَصْبَحَتْ خَوَلًا مِنْهُ ذَوُو الْخُيَلا
 
مَنْ عاشَ لِلنَّاسِ أُمًّا طَالَمَا حَضَنَتْ
أَبْناءَهَا وَأَمِيرًا طَالَمَا عَدَلا
 
مَنْ سَالَمَ الْخَلْقَ لا حِقْدًا وَلا حَسَدًا
وَلا مُلاحَاةَ  مِنْهُ لا ولا جَدَلا
 
أَرْبَى حَيَاءً عَلَى الْعَذْرَاءِ مُرْسِلَةً
مِنْ خِدْرِهَا حَوْلَهَا الأَسْتَارَ وَالْكِلَلا
 
قَدْ عَوَّدَ الطَّرْفَ إِطْراقًا كَأَنَّ بِهِ
عَلَى جَمَالِ الْمُحَيَّا وَالْعُلَى خَجَلا
 
مَا جَادَ لا الزَّمَنُ الْمَاضِي بِمُشْبِهِهِ
فَلا عَلَى الزَّمَنِ الآتِي إذا بَخِلا
 
يَا هَالِكًا وَقِسِيُّ الموتِ مَا برِحَتْ
تَرْمِي وَأَغْراضُ رَامِي نَبْلِهَا النُّبَلا
 
إنْ تَخْتَرِمْكَ  قَنَى أُمِّ اللُّهَيْمِ  فَكَمْ
نَفَّسْتَ مُعْضِلَها المَرْهوبَ إِنْ نَزَلا
 
أَوْ سِرْتَ عَنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْغَدَاةَ لَقَدْ
سارَتْ مَزَايَاكَ فِي أَقْطَارِهَا مَثَلا
 
أَوْ صَارَ مَثْواكَ فِي بَطْنِ الثَّرَى فَلَكَمْ
زَاحَمْتَ فِي بُرْجِهِ المِرِّيخَ أَوْ زُحَلا
 
نَفَادُ زَادِكَ مِنْ دُنْيَاكَ زَوَّدَنَا
حُزْنًا وَإِنْ كُنْتَ مَسْرُورًا بِهِ جَذِلا
 
وَوِرْدُكَ المَوْتَ رَوَّانَا الزُّعَاقَ وَإِنْ
رَوَّاكَ مَوْرِدُهُ الصَّهْباءَ  وَالْعَسَلا
 
يَأْبَي سُلُوَّكَ أَنَّا كُلَّمَا عَرَضَتْ
غَرَّاءُ تُذْكِرُنَا أَيَّامَكَ الأُوَلا
 
يَأْبَي سُلُوَّكَ حُسْنُ الْقَوْلِ مِنْكَ إِذَا
أَهْلُ الْمَسَاجِدِ خَاضُوا اللَّهْوَ وَالْهَزَلا
 
تَأْبَى مَوَاعِظُ لا تَنْفَكُّ تَبْعَثُهَا
تُحْيٍى الْقُلُوبَ وَتُؤْتِى الذِّكْرَ مَنْ غَفَلا
 
لَهْفِي عَلَيْكَ إِذَا نَادِى الْعَشِيرَةِ عَنْ
مَا نَابَهُ لَزِمَ التَّسْويفَ وَالْكَسَلا
 
لَهْفِي عَلَيْكَ إِذَا مَا الغَيْثُ أَخْلَفَنَا
لَهْفِي إذا مَا شِهَابُ الفِتْنَةِ اشْتَعَلا
 
لَهْفِي إِذَا انْتَهَبَ الأَمْوالَ مُنْتَهِبٌ
فِي حَالَةٍ تَبْعَثُ الأَعْذارَ وَالْعِلَلا
 
قَدْ عِشْتَ فِينَا فَلا عَيْشٌ يُمَلُّ وَلا
سَيْفٌ يُسَلُّ وَلا نَفْسٌ تَضِلُّ وَلا
 
حَتَّى انْقَضَى الأَجَلُ المَوْقُوتُ وَا أَسَفِى
وَالْمَرْءُ لَيْسَ يُرَاخِي فَضْلُهُ الأَجَلا
 
فَلَمْ تَدَعْ فَوْقَ ظَهْرِ الأَرْضِ مِنْ بَشَرٍ
إِلَّا وَأَوْدَعْتَ فِي أَحْشَائِهِ خَبَلا
 
لَوْ كُنْتَ تُفْدَى بِمَبْذُولٍ لَأُرْخِصَ مَا
مِنَ النَّفَائِسِ وَالْأَنْفَاسِ  فِيكَ غَلا
 
وَلَوْ حَمَتْكَ سُيُوفُ الهِنْدِ لَاخْتَرَطَتْ
مِنَّا الْأَكُفُّ سُيُوفاً تَسْبِقُ الْعَذَلا
 
يَا "أَرْبَعِينَ جَوَاداً"  إِنَّ حَسْبَكُمُ
لُطْفَ الْمُهَيْمِنِ فَلْتَرْضَوْا بِمَا فَعَلا
 
وَلْتَذْكُرُوا لرُّزْءَ لَا ضَاعَتْ أُجُورُكُمُ
بِخَاتِمِ الرُّسْلِ تَنْسَوْا خَاتِمَ الْفُضَلا
 
فَالْمَوْتُ ماءٌ عَليْنا حُقَّ مَوْرِدُهُ
مِنْ دُونِهِ عَبَّدَتْ أَسْلافُنا السُّبُلا
 
وَالحمدُ للّه فِي بَاقي أرُومَتِهِ
مَنْ لَيْسَ يَعْمَلُ إِلَّا مِثْلَ مَا عَمِلا
 
إِانَّا نَرَى الْمُصْطَفَى -وَاللّهُ ذُو كَرَمٍ-
مِنْهُ بِمَا قَدْ حَوَى مِنْ نَعْتِهِ بَدَلا
 
نَالَ الزِّيَادَةَ وَالْحُسْنَى وَصَادَفَ مَا
أَسْدَاهُ مِنْ صَالِحِ الْأَعْمالِ قَدْ قُبِلا
 
يَا رَبِّ واجعلْهُ من أمسى بِمُدْخلِهِ
للقبْرِ في جَنَّةِ الفردوسِ قد دَخَلا
 
وَأَوْلِ عَائِشَ أمَّ الْمُؤْمِنِينَ قِرَى
ضَيْفٍ بِبَابِ كَريمٍ مُوسِرٍ نَزَلا
 
وَرَقِّهَا لِجِوَارِ الشَّيْخِ إِنَّ لَهَا
حَبْلًا مَتينًا بِحَبْلِ الشَّيْخِ مُتَّصِلا
 
وَجَازِهَا عَنْ يَتَامَى الْمُسْلِمينَ وَعَنْ
مَا وَافَقَتْ مُنْتَهَى آمَالِهِ الأَمَلا
 
يَا نِعْمَهَا امرأةٌ لَمْ يَحْكِهَا رَجُلٌ
فَضْلا وَنِعْمَ أَخُوها المُرْتَضَى رَجُلا
 
شمسٌ وَبَدْرٌ أَضَاءا الأُفْقَ فِي قَرَنٍ
حَتَّى إذَا اسْتَكْمَلا مَا اسْتَكْمَلا أَفَلا
 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tendgha.montadamoslim.com
 
رثاء محمد الدنبجه / شعر محمدو بن محمدي (بدي ) العلوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تندغة الأربعون :: قبيلة تَنْدْغَه :: المدائح-
انتقل الى: